منتجات يانع الطبيعية من زيت زيتون وعسل على طاولة حصاد خشبية دافئة

منتجات طبيعية من مزرعة يانع

من أرضنا، إلى مائدتك

في يانع لا نشتري المنتج جاهزاً؛ نزرع ونرعى ما نقدّمه في مزرعتنا. نبدأ اليوم بزيت الزيتون والعسل، ورؤيتنا أن تتّسع رفوفنا بمنتجات طبيعية أخرى، كلٌّ منها بالعناية نفسها حتى يصل إليك.

ما تجود به أرضنا، نقدّمه كما هو

تعذّر تحميل منتجات الموسم.

بستان زيتون يانع عند ضوء الغروب، تمتد أشجاره نحو تلال هادئة

أرضٌ نعرف موسمها وما يخرج منها

كل ما نقدّمه يبدأ من هنا. في مزرعتنا نزرع ونرعى ما سيصل إليك، نتابع الموسم من إزهاره، ونختار وقت الجمع بعناية، ونحفظ ما نجمعه باكراً. قربنا من الأرض هو ما يسمح لنا أن نقف خلف كل عبوة بثقة، اليوم ومع كل منتج يأتي بعد ذلك.

  1. نتابع الموسم

    من أول زهرة حتى نضج الثمرة، نراقب الأرض يوماً بيوم.

  2. نقطف في وقته

    لا قبل النضج ولا بعد فواته، حتى يبقى الطعم في ذروته.

  3. نحفظ ما نجمع

    بعيداً عن الضوء والحرارة، بعناية تبدأ في الأرض ولا تنتهي إلا حين يصل إليك.

علامة طبيعية تبدأ من أرضنا، وتتّسع مع الوقت

يانع علامة لمنتجات طبيعية، جذرها مزرعة نملكها ونعمل فيها بأنفسنا. ما نقدّمه ينبت في أرضنا ونرعاه بأيدينا، لا نشتريه جاهزاً من بعيد. نبدأ اليوم بزيت الزيتون والعسل، لكن رؤيتنا أوسع من منتجين: أن نقدّم مع الوقت المزيد من المنتجات الطبيعية، كلٌّ منها يحمل المعيار نفسه من الاختيار والحفظ والوصول.

يدان تصبّان زيت الزيتون الطازج قرب جرة عسل وأغصان زيتون في المزرعة

بدأنا بأيدينا، وبقينا قريبين من كل خطوة

لم تبدأ يانع من رفّ متجر، بل من شغف عائلة بأرضها. تعلّمنا من الموسم قبل أن نتعلّم من السوق، وآمنّا أن المنتج الطبيعي يستحق يداً تعرف كيف تحمله من الأرض حتى العبوة.

اليوم نحافظ على القرب نفسه. ما زلنا نتابع كل خطوة بأنفسنا، لأن الثقة التي نريدها لا تُبنى من بعيد، بل من تفاصيل صغيرة نهتم بها قبل أن تصل إليك.